الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          صفحة جزء
                                                          3114 \ 61 - نا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا عباس بن محمد ، نا عمر بن حفص بن غياث ، نا أبي ، عن حجاج ، عن قتادة ، عن مسلم الأجرد ، عن مالك [ ص: 25 ] الأشتر ، قال : أتيت عليا - رضي الله عنه - فقلت : يا أمير المؤمنين ، إنا إذا خرجنا من عندك سمعنا أشياء ، فهل عهد إليكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا سوى القرآن ؟ قال : لا ، إلا ما في هذه الصحيفة ، في علاقة سيفي ، فدعا الجارية فجاءت بها ، فقال : " إن إبراهيم حرم مكة ، وأنا أحرم المدينة ، فهي حرام ما بين حرتيها ، أن لا يعضد شوكها ، ولا ينفر صيدها ، فمن أحدث حدثا أو آوى محدثا ، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، والمؤمنون يد على من سواهم ، تتكافأ دماؤهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم ، لا يقتل مسلم بكافر ، ولا ذو عهد في عهده " قال حجاج : وحدثني عون بن أبي جحيفة ، عن علي : مثله ، إلا أن يختلف منطقهما في الشيء ، فأما المعنى فواحد .

                                                          التالي السابق


                                                          الخدمات العلمية