الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                  صفحة جزء
                                                                  ( 1088 ) حدثنا يوسف القاضي ، ثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى ، ثنا أبو بحر البكراوي عبد الرحمن بن عثمان ، ثنا سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، حدثتني زينب بنت كعب بن عجرة ، عن فريعة بنت مالك ، أنها أخبرته : أن زوجها خرج في طلب أعلاج له ، حتى إذا كان بطرف القدوم قتلوه ، فبلغها الخبر وهي في دار شاسعة عن أهلها ، فأذن لها ، فلما صارت في الحجرة ردها ، فقال : " امكثي حيث أتاك الخبر حتى يبلغ الكتاب أجله " .

                                                                  ( 1089 ) حدثنا الحضرمي ، ثنا يحيى الحماني ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، عن زينب بنت كعب ، عن فريعة بنت مالك ، أن زوجها خرج في طلب أعلاج له ، فذكر الحديث .

                                                                  ( 1090 ) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا أبو خالد الأحمر ، عن سعد بن إسحاق بن كعب ، عن فريعة بنت مالك ، أن زوجها خرج في طلب أعلاج له ، فذكر مثله .

                                                                  ( 1091 ) [ ص: 445 ] حدثنا أحمد بن عمرو الخلال ، ثنا يعقوب بن حميد ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، وأنس بن عياض ، ومروان بن معاوية ، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، أخبرتني عمتي زينب بنت كعب ، عن فريعة بنت مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مثله .

                                                                  ( 1092 ) حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس الأصبهاني ، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات ، ثنا حماد بن مسعدة ، عن سعد بن إسحاق ، عن عمته زينب ، عن فريعة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مثله .

                                                                  التالي السابق


                                                                  الخدمات العلمية