الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
202 الأصل

[ 190 ] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مسلم بن خالد وعبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، عن موسى بن عقبة [عن عبد الله بن الفضل]، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أحدهما: كان إذا ابتدأ الصلاة، وقال الآخر: كان إذا افتتح الصلاة قال: "وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت".

قال أحدهما: "وأنا أول المسلمين" وقال الآخر: "وأنا من المسلمين" [ ص: 395 ]

قال الشافعي: ثم يقرأ القرآن بالتعوذ، ثم بسم الله الرحمن الرحيم فإذا أتى عليها قال: "آمين" ويقول خلفه إن كان إماما يرفع صوته حتى يسمع من خلفه إذا كان مما يجهر بالقراءة.


التالي السابق


الشرح

هذا الحديث قد مر إسنادا ومتنا مع مزيد في المتن وليس في إعادته نقلا عن الإملاء مزيد فائدة، نعم قال هناك: وشككت أن يكون أحدهما قال: وأنا من المسلمين، وها هنا قال: وقال الآخر: وأنا من المسلمين فجزم، وأما ما حكى من كلام الشافعي أنه يتعوذ بعد ذلك ثم يقول: بسم الله الرحمن الرحيم إلى أن يتم الفاتحة، ثم يقول: آمين ويرفع الإمام صوته في الصلاة الجهرية ليسمع القوم فيؤمنوا مع تأمينه فهذه أمور لا تتعلق بالحديث، وليس الكتاب لنقل فقه الشافعي وكلامه.




الخدمات العلمية