الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                          المقنع لابن قدامة وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ أَنْ يَقُولَ كَمَا يَقُولُ ، إِلَّا فِي الْحَيْعَلَتَيْنِ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، وَيَقُولَ بَعْدَ فَرَاغِهِ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ ، وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ ، إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ، مَسَائِلُ : الْأُولَى : إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ لَمْ يَرْكَعْ حَتَّى يَفْرُغَ ، نَصَّ عَلَيْهِ ، لِيَجْمَعَ بَيْنَ الْفَضِيلَتَيْنِ ، وَعَنْهُ : لَا بَأْسَ ، قَالَ فِي " الْفُرُوعِ " : وَلَعَلَّ الْمُرَادَ غَيْرُ أَذَانِ الْجُمُعَةِ ، لِأَنَّ سَمَاعَ الْخُطْبَةِ أَهَمُّ ، وَاخْتَارَهُ صَاحِبُ النَّظْمِ ، وَلَا يَقُومُ الْقَاعِدُ حَتَّى يَفْرُغَ ، أَوْ يَقْرُبَ فَرَاغُهُ ، نَصَّ عَلَى مَعْنَى ذَلِكَ ، لِأَنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ . الثَّانِيَةُ : يُعْمَلُ بِالْأَذَانِ فِي دَارِنَا ، وَكَذَا دَارُ حَرْبٍ إِنْ عُلِمَ إِسْلَامُهُ . الثَّالِثَةُ : لَا يُؤَذِّنُ غَيْرُ الرَّاتِبِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ، إِلَّا أَنْ يَخَافَ فَوَاتَ الْوَقْتِ فَيُؤَذِّنَ غَيْرُهُ . الرَّابِعَةُ : يُسْتَحَبُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لِقَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَحَسَّنَهُ ، وَعِنْدَ الْإِقَامَةِ ، فَعَلَهُ أَحْمَدُ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، وَلِلِقَاءِ الزَّحْفِ ، وَلِنُزُولِ الْقَطْرِ ، وَلِدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَلِلْأَذَانِ رَوَاهُ الْحَاكِمُ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ .

                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                          الخدمات العلمية