الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4174 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17259هناد بن السري حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=11820أبو الأحوص عن nindex.php?page=showalam&ids=16571عطاء بن السائب عن الأغر أبي مسلم عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة قال nindex.php?page=hadith&LINKID=680677قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله سبحانه nindex.php?page=treesubj&link=18671_29691_29453_30437_28723الكبرياء ردائي والعظمة إزاري من نازعني واحدا منهما ألقيته في جهنم
قوله : ( الكبرياء . . . إلخ ) ضرب مثلا في انفراده بصفة nindex.php?page=treesubj&link=29691العظمة والكبرياء ، أي : ليسا كسائر الصفات التي قد يتصف بها غيره تعالى مجازا كالكرم والرحمة كما لا يشارك في إزار أحد وردائه غيره ، ظاهر الحديث يعطي الفرق بينهما ويظهر من كتب اللغة أنه لا فرق فتوقف فيه بعضهم وفرق آخرون فقيل : الكبرياء كونه متكبرا في ذاته استكبره غيره أم لا ، والعظمة كونه يستعظمه غيره فالكبرياء صفة ذاتية وهي أرفع من العظمة لكونها إضافية فشبهت بالرداء الذي هو أرفع من الإزار ، وقيل : لا العظمة باعتبار كون الذات لا يدرك كنهه والكبرياء باعتبار الترفع على الغير فشبه العظمة بالإزار الذي هو لازم لا بد منه والثاني بالرداء الذي فيه زيادة التزين والترفع .