الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3698 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12508أبو بكر حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12156أبو معاوية عن nindex.php?page=showalam&ids=13726الأعمش عن nindex.php?page=showalam&ids=11870مسلم عن nindex.php?page=showalam&ids=17073مسروق عن nindex.php?page=showalam&ids=25عائشة nindex.php?page=hadith&LINKID=680201أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=30726_29398_30969_31931_32646_18155_32654ناس من اليهود فقالوا السام عليك يا أبا القاسم فقال وعليكم
قوله : ( فقالوا السام ) هو الموت ، وقيل : الموت العاجل وجاءت الرواية في الجواب بالواو وحذفها والحذف لرد قولهم عليهم ؛ لأن مرادهم الدعاء على المؤمنين ، فينبغي للمؤمنين رد ذلك الدعاء عليهم ، وأما الواو فإنما ذكرت تشبيها بالجواب والمقصود هو الرد وإما للعطف ، والمراد الإخبار بأن الموت مشترك بين الكل غير مخصوص بأحد فهو رد بوجه آخر وهو أنهم أرادوا بهذا الدعاء إلحاق ضرر مع أنهم مخطئون في هذا الاعتقاد لعموم الموت للكل ولا ضرر بمثله والله تعالى أعلم قال nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي : رواية سفيان بن عيينة بحذف الواو قال وهو الصواب ، لكن قد عرفت توجيه الواو فلا وجه لرده بعد ثبوتها من حيث الرواية .