الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3165 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17246هشام بن عمار حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16106شعيب بن إسحق حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12514سعيد بن أبي عروبة عن nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة عن nindex.php?page=showalam&ids=14102الحسن عن nindex.php?page=showalam&ids=24سمرة nindex.php?page=hadith&LINKID=679669عن النبي صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=17993_17974_17976_32693كل غلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم السابع ويحلق رأسه ويسمى
قوله : ( كل غلام ) أي : مولود ذكرا كان ، أو أنثى مرتهن بفتح الهاء قيل : أي : ممنوع من الشفاعة في حق الوالدين فإذا لم يعق عنه فمات طفلا لم يشفع في والديه ، وقيل : المراد nindex.php?page=treesubj&link=17975العقيقة لازمة له لا بد منها ، فكأنه كالمرتهن في يدي المرتهن في عدم انفكاكه من يده إلا بالدين ، وقيل : هو كالشيء المرهون لا يتم الانتفاع بدون فكه ، والنعمة إنما تتم على المنعم عليه بقيامه بالشكر ، ووظيفة الشكر في هذه النعمة ما سنه نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وهو أن يعق عن المولود شكرا لله وطلبا لسلامة المولود ويحتمل أنه أراد بذلك أن سلامة المولود ونشوه على النعت المحمود رهينة بالعقيقة والله تعالى أعلم قوله : ( ويسمى ) [ ص: 282 ] أي : إن أخرت التسمية ، وإلا فالأفضل nindex.php?page=treesubj&link=32693تقديم التسمية .