الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3115 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17259هناد بن السري حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16513عبدة عن nindex.php?page=showalam&ids=12563محمد بن إسحق عن عبد الله بن مكنف قال سمعت nindex.php?page=showalam&ids=9أنس بن مالك يقول nindex.php?page=hadith&LINKID=679619إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=30791_30387_30434إن أحدا جبل يحبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنة وعير على ترعة من ترع النار
قوله : ( يحبنا ونحبه ) وقيل : هو على حذف المضاف ، أي : يحبنا أهله ونحب أهله فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه وأهله هم أهل المدينة ، وقيل : على حقيقته وهو الصحيح عند أهل التحقيق إذ لا نستبعد وضع المحبة في الجبال ، وفي nindex.php?page=treesubj&link=31024الجذع اليابس حتى حن إليه قوله : ( على ترعة ) بضم فسكون في الصحاح هي الباب ، وفي الحديث إن nindex.php?page=treesubj&link=31035منبري هذا على ترعة من ترع الجنة ويقال الترعة الروضة ويقال الدرجة والترعة أيضا أفواه الجداول حكاه بعضهم وذكر السيوطي عن النهاية أن الترعة في الأصل الروضة على المكان [ ص: 269 ] المرتفع خاصة ، فإذا كانت في المطمئن فهي روضة . قلت : يكون قوله : على ترعة النار مجازا من باب المقابلة والمشاكلة اهـ . وعير اسم جبل من جبال المدينة ومعنى الحديث سر ينبغي تفويضه إلى الله والمقصود بالإفادة أن nindex.php?page=treesubj&link=30791أحدا جبل ممدوح وعير بخلافه والله تعالى أعلم ، وفي الزوائد : في إسناده ابن إسحاق وهو مدلس وقد عنعنه وشيخه عبد الله قال nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري : في حديثه نظر وقال nindex.php?page=showalam&ids=13053ابن حبان لا أعلم له سماعا من أنس ويدفعه ما في ابن ماجه من التصريح بالسماع .