الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                              صفحة جزء
                                                                              1625 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون حدثنا همام عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن سفينة عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في مرضه الذي توفي فيه الصلاة وما ملكت أيمانكم فما زال يقولها حتى ما يفيض بها لسانه

                                                                              التالي السابق


                                                                              قوله : ( الصلاة ) أي الزموها واهتموا بشأنها ولا تغفلوا عنها (وما ملكت أيمانكم ) من الأموال أي أدوا زكاتها ولا تسامحوا فيها وهذا هو الموافق لقران الصلاة فإن المتعارف في عرف الطرق والشرع قرانهما ويحتمل أن يكون وصية بالعبيد والإماء أي أدوا حقوقهم وحسن ملكتهم فإن المتبادر من لفظ ما ملكت الأيمان في عرف القران هم العبيد والإماء قوله : ( حتى ما يفيض بها لسانه ) أي ما يجري ولا يسيل بهذه الكلمة لسانه من فاض الماء إذا سال وجرى حتى لم يقدر على الإفصاح بهذه الكلمة وفي الزوائد إسناده صحيح على شرط الصحيحين .




                                                                              الخدمات العلمية