الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
باب nindex.php?page=treesubj&link=1569_1570التكبير للسجود وما يقول فيه
1010 - ( عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر قال { nindex.php?page=hadith&LINKID=44124 : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن ، فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا } . رواه أبو داود ) .
الحديث في إسناده العمري عبد الله المكبر وهو ضعيف . وأخرجه nindex.php?page=showalam&ids=14070الحاكم في رواية العمري أيضا لكن وقع عنده مصغرا والمصغر ثقة ، ولهذا قال : على شرط الشيخين . قال الحافظ : وأصله في الصحيحين من حديث nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر بلفظ آخر ، قال nindex.php?page=showalam&ids=16360عبد الرزاق : كان nindex.php?page=showalam&ids=16004الثوري يعجبه هذا الحديث ، وقد أخرج nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم لعبد الله العمري المذكور في صحيحه لكن مقرونا بأخيه عبيد الله . والحديث يدل على أنه يشرع nindex.php?page=treesubj&link=1899التكبير لسجود التلاوة وإلى ذلك ذهبت الهادوية وبعض أصحاب nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي ، قال أبو طالب : ويكبر بعد تكبيرة الافتتاح تكبيرة أخرى للنقل . وحكي في البحر عن العترة : أنه لا تشهد في سجود التلاوة ولا تسليم . وقال بعض أصحاب nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي بل يتشهد ويسلم كالصلاة . وقال بعض أصحاب nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي : يسلم قياسا للتحليل على التحريم ولا يتشهد إذ لا دليل . ولهم في السائر وجهان : يومئ للعذر ، ويسجد ، إذ الإيماء ليس بسجود .
وفي الاستغناء عنه بالركوع قولان الهادوية nindex.php?page=showalam&ids=13790والشافعي ، لا يغني إذا لم يؤثر . وقال nindex.php?page=showalam&ids=11990أبو حنيفة : يغني إذ القصد الخضوع . .