الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            منتقى الأخبار

                                                                                                                                              2287 - ( وعن عبد الرحمن بن أبزى وعبد الله بن أبي أوفى قالا : { كنا نصيب المغانم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يأتينا أنباط من أنباط الشام فنسلفهم في الحنطة والشعير والزيت إلى أجل مسمى ، قيل : أكان لهم زرع أو لم يكن ؟ قالا : ما كنا نسألهم عن ذلك } رواه أحمد والبخاري وفي رواية : { كنا نسلف على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر في الحنطة والشعير والزيت والتمر وما نراه عندهم } رواه الخمسة إلا [ ص: 270 ] الترمذي )

                                                                                                                                            2288 - ( وعن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من أسلم في شيء فلا يصرفه إلى غيره } رواه أبو داود وابن ماجه ) .

                                                                                                                                            2289 - ( وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من أسلف شيئا فلا يشرط على صاحبه غير قضائه } وفي لفظ : { من أسلف في شيء فلا يأخذ إلا ما أسلف فيه أو رأس ماله } رواهما الدارقطني واللفظ الأول دليل امتناع الرهن والضمين فيه ، والثاني يمنع الإقالة في البعض )

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية