الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                            جزء صفحة
                                                                                                                                            منتقى الأخبار

                                                                                                                                            باب الرخصة في بيع العرايا   2255 - ( عن رافع بن خديج وسهل بن حثمة أن النبي صلى الله عليه وسلم { نهى عن المزابنة [ ص: 237 ] بيع الثمر بالتمر إلا أصحاب العرايا فإنه قد أذن لهم } رواه أحمد والبخاري والترمذي ، وزاد فيه : وعن بيع العنب بالزبيب ، وعن كل تمر بخرصه ) .

                                                                                                                                            2256 - ( وعن سهل بن أبي حثمة قال { نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمر بالتمر ، ورخص في العرايا أن يشتري بخرصها يأكلها أهلها رطبا } متفق عليه ، وفي لفظ : { عن بيع الثمر بالتمر ، وقال : ذلك الربا تلك المزابنة إلا أنه رخص في بيع العرية النخلة والنخلتين يأخذها أهل البيت بخرصها تمرا يأكلونها رطبا } متفق عليه ) .

                                                                                                                                            2257 - ( وعن جابر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم { يقول حين أذن لأهل العرايا أن يبيعوها بخرصها يقول : الوسق والوسقين والثلاثة والأربعة } رواه أحمد ) .

                                                                                                                                            2258 - ( وعن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم { رخص في بيع العرايا أن تباع بخرصها كيلا } رواه أحمد والبخاري ، وفي لفظ : { رخص في العرية يأخذها أهل البيت بخرصها تمرا يأكلونها رطبا } . متفق عليه ، وفي لفظ آخر : { رخص في بيع العرية بالرطب أو بالتمر ولم يرخص في غير ذلك } أخرجاه ، وفي لفظ : { بالتمر وبالرطب } رواه أبو داود ) .

                                                                                                                                            التالي السابق



                                                                                                                                            الخدمات العلمية