الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
سُورَةُ الْفَاتِحَةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْهُذَيْلِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ: قَالَ: فَاتِحَةُ الْكِتَابِ مَدَنِيَّةٌ. قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْهُذَيْلِ ، عَنْ مُقَاتِلٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " فَاتِحَةُ الْكِتَابِ مَدَنِيَّةٌ ". سُورَةُ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ سَبْعُ آيَاتٍ كُوفِيَّةٍ، وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ، وَيُقَالُ: مَكِّيَّةٌ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ، يَعْنِي الشُّكْرَ لِلَّهِ، رَبِّ الْعَالَمِينَ ، يَعْنِي الْجِنَّ وَالْإِنْسَ، مِثْلَ قَوْلِهِ: لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اسْمَانِ رَفِيقَانِ، أَحَدُهُمَا أَرَقُّ مِنَ الْآخَرِ الرَّحْمَنِ ، يَعْنِي الْمُتَرَحِّمَ، ( الرَّحِيمِ ، يَعْنِي الْمُتَعَطِّفَ بِالرَّحْمَةِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، يَعْنِي يَوْمَ الْحِسَابِ، كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: أَإِنَّا لَمَدِينُونَ ، يَعْنِي لَمُحَاسَبُونَ، وَذَلِكَ أَنَّ مُلُوكَ الدُّنْيَا يَمْلِكُونَ فِي الدُّنْيَا، فَأَخْبَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ غَيْرُهُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية