الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                5022 ( 39 ) كَلَامُ عَلْقَمَةَ . ( 1 ) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُضَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شِبَاكٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : اذْهَبُوا بِنَا نَزْدَدْ إيمَانًا . ( 2 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : كَانَ مَعَ الْبَطِيءِ وَيُدْرِكُ السَّرِيعَ . ( 3 ) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ أَبِي السَّفَرِ عَنْ مُرَّةَ قَالَ : كَانَ عَلْقَمَةُ مِنْ الرَّبَّانِيِّينَ . ( 4 ) حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ قَالَ شَرِيكٌ : هَذَا فِي الدُّنْيَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قَالَ جَرِيرٌ : هَذَا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ . ( 5 ) حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : كَانَ عَلْقَمَةُ إذَا رَأَى مِنْ أَصْحَابِهِ هَشَاشًا أَوْ قَالَ : انْبِسَاطًا ذَكَّرَهُمْ فِي الْأَيَّامِ كَذَلِكَ . ( 6 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ فَقَالَ : انْطَلَقُوا بِنَا إلَى أَشْبَهِ النَّاسِ سَمْتًا وَهَدْيًا بِعَبْدِ اللَّهِ ، فَدَخَلْنَا عَلَى عَلْقَمَةَ ( 7 ) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ فَقَالَ : اذْهَبُوا بِنَا إلَى أَشْبَهِ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا وَسَمْتًا وَأَبْطَنِهِمْ بِعَبْدِ اللَّهِ ، فَلَمْ نَدْرِ مَنْ هُوَ حَتَّى انْطَلَقْنَا إلَى عَلْقَمَةَ . ( 8 ) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : أَصْبَحَ هَمَّامٌ مُتَرَجِّلًا فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : إنَّ جُمَّةَ هَمَّامٍ لَتُخْبِرُكُمْ أَنَّهُ لَمْ يَتَوَسَّدْهَا اللَّيْلَةَ . ( 9 ) حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ وَكَانَ لَا يَنَامُ إلَّا قَاعِدًا فِي الْمَسْجِدِ فِي صَلَاتِهِ ، فَكَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنْ النَّوْمِ بِيَسِيرٍ وَارْزُقْنِي سَهَرًا فِي طَاعَتِك . ( 10 ) حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ ابْنِ مَعْقِلٍ : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ قَالَ : أَفْزَعَهُمْ فَلَمْ يَفُوتُوهُ . ( 11 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ : إنِّي الْيَوْمَ لَمَيْسَرَةٌ لِلْمَوْتِ خَفِيفُ الْحَالِ وَالْحَالَةِ ، وَمَا أَدَعُ دَيْنًا وَمَا أَدَعُ عِيَالًا أَخَافُ عَلَيْهِمْ الضَّيْعَةَ إلَّا هَوْلُ الْمَطْلَعِ . ( 12 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ قَالَ : كَانَ إذَا آوَى إلَى فِرَاشِهِ بَكَى ثُمَّ قَالَ : لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي ، قِيلَ : لِمَ قَالَ : لِأَنَّا أُخْبِرْنَا أَنَّا وَارِدُوهَا وَلَمْ نُخْبَرْ أَنَّا صَادِرُوهَا . ( 13 ) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ : مَاتَ رَجُلٌ يَرَوْنَ أَنَّ عِنْدَهُ وَرَعًا ، فَأُتِيَ فِي قَبْرِهِ فَقِيلَ : إنَّا جَالِدُوك مِائَةَ جَلْدَةٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ، قَالَ : فِيمَ تَجْلِدُونِي ؟ فَقَدْ كُنْت أَتَوَقَّى وَأَتَوَرَّعُ ، فَقِيلَ : خَمْسُونَ ، فَلَمْ يَزَالُوا يُنَاقِصُونَهُ حَتَّى صَارَ إلَى جَلْدَةٍ فَجُلِدَ ، فَالْتَهَبَ الْقَبْرُ عَلَيْهِ نَارًا وَهَلَكَ الرَّجُلُ ثُمَّ أُعِيدَ فَقَالَ : فِيمَ جَلَدْتُمُونِي ؟ قَالُوا : صَلَّيْت يَوْمَ تَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ، وَاسْتَغَاثَك الضَّعِيفُ الْمِسْكِينُ فَلَمْ تُغِثْهُ ( 14 ) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : مَا رَأَيْت هَمْدَانِيًّا قَطُّ أَحَبَّ إلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي سَلْخِ جِلْدِهِ مِنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ . ( 15 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ قَالَ : مَنْ عَمِلَ بِهَذِهِ الْآيَةِ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ . ( 16 ) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ قَالَ : دَخَلَ سُلَيْمُ بْنُ الْأَسْوَدِ أَبُو الشَّعْثَاءِ عَلَى أَبِي وَائِلٍ يَعُودُهُ فَقَالَ : إنَّ فِي الْمَوْتِ لَرَاحَةً ، فَقَالَ أَبُو وَائِلٍ : إنَّ لِي صَاحِبًا خَيْرٌ لِي مِنْك : خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ . ( 17 ) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ : يَا سُلَيْمَانُ ، وَاَللَّهِ لَوْ أَطَعْنَا اللَّهَ مَا عَصَانَا . ( 18 ) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَاصِمٍ أَنَّ أَبَا وَائِلٍ كَانَ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ : إنْ تَعْفُ عَنِّي تَعْفُ عَنْ طَوْلٍ مِنْك ، وَإِنْ تُعَذِّبْنِي تُعَذِّبْنِي غَيْرَ ظَالِمٍ وَلَا مَسْبُوقٍ ثُمَّ يَبْكِي . ( 19 ) حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ : كَانَ إبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ يَذْكُرُ فِي مَنْزِلِ أَبِي وَائِلٍ ، فَكَانَ أَبُو وَائِلٍ يَنْتَفِضُ كَمَا يَنْتَفِضُ الطَّيْرُ . ( 20 ) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : مَا شَبَّهْت قُرَّاءَ زَمَانِنَا هَذَا إلَّا دَرَاهِمَ مُزَوَّقَةً أَوْ غَنَمًا رَعَتْ الْحَمْضَ فَنُفِخَتْ بُطُونُهَا فَذُبِحَتْ مِنْهَا شَاةٌ فَإِذَا هِيَ لَا تُنْقَى . ( 21 ) حَدَّثَنَا يُحْيِي بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ ، يَقُولُ : هَاتِ الْآنَ كُلَّ حَاجَةٍ لَك . ( 22 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ الْأَعْمَشِ قَالَ : قَالَ لِي إبْرَاهِيمُ ، عَلَيْك بِشَقِيقٍ فَإِنِّي أَدْرَكْت أَصْحَابَ عَبْدِ اللَّهِ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ وَهُمْ يَعُدُّونَهُ مِنْ خِيَارِهِمْ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية