الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                جزء صفحة
                                                                                5009 ( 26 ) كَلَامُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ( 1 ) عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : وَدِدْت أَنِّي إذَا مِتّ كُنْت نَسْيًا مَنْسِيًّا ( 2 ) زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ مَوْلَى زَائِدَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : يَا لَيْتَهَا شَجَرَةٌ تُسَبِّحُ وَتَقْضِي مَا عَلَيْهَا ، وَأَنَّهَا لَمْ تُخْلَقْ . ( 3 ) شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ عَنْ عِرَاكٍ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ : يَا لَيْتَنِي لَمْ أُخْلَقْ . ( 4 ) وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : أَقِلُّوا الذُّنُوبَ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَلْقَوْا اللَّهَ بِشَيْءٍ يُشْبِهُ قِلَّةَ الذُّنُوبِ . ( 5 ) وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : إنَّكُمْ لَتَدَعُونَ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ التَّوَاضُعَ . ( 6 ) وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ تَمِيمٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : كَانَتْ عَائِشَةُ تَقْسِمُ سَبْعِينَ أَلْفًا وَهِيَ تُرَقِّعُ دِرْعَهَا . ( 7 ) أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ . ( 8 ) هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ قَالَ حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو السَّفَرِ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : إنَّ النَّاسَ قَدْ ضَيَّعُوا أَعْظَمَ دِينِهِمْ : الْوَرَعَ . ( 9 ) وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ فَوْقَ ثَلَاثٍ . ( 10 ) ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كُنَّا نَلْبَثُ شَهْرًا مَا نَسْتَوْقِدُ بِنَارٍ ، مَا هُوَ إلَّا التَّمْرُ وَالْمَاءُ . ( 11 ) ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَا يُحَاسَبُ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، ثُمَّ قَرَأَتْ : فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ثُمَّ قَرَأَتْ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ . ( 12 ) ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : إذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ ( 13 ) جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : وَدِدْت أَنِّي وَرَقَةٌ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ . ( 14 ) أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا فِي رَفِّي شَيْءٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي . ( 15 ) أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ : سَمِعْت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : سَمِعْت عَائِشَةَ تَقُولُ : يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ فَيَأْكُلُ لَحْمَهُ مِنْ رَأْسِهِ إلَى رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ يُكْسَى اللَّحْمَ فَيَأْكُلُ مِنْ رِجْلَيْهِ إلَى رَأْسِهِ ، ثُمَّ يُكْسَى اللَّحْمَ فَيَأْكُلُ مِنْ رَأْسِهِ إلَى رِجْلَيْهِ فَهُوَ كَذَلِكَ . ( 16 ) يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتنَا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا زَادٌ إلَّا وَرَقُ الْحُبْلَةِ وَهَذَا السَّمُرُ حَتَّى إنَّ أَحَدَنَا لَيَضَعُ كَمَا تَضَعُ الشَّاةُ ، مَا لَهُ خِلْطٌ ، ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ يُعَزِّرُونَنِي عَلَى الدِّينِ ، لَقَدْ خِبْت إذًا وَخَسِرَ عَمَلِي . ( 17 ) يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَوَكِيعٌ عَنْ إسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ : قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ : مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبْءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ . ( 18 ) مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ صَالِحِ بْنِ إبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ : سَأَلْت رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ قُلْت : مَا بَالُ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَتَاهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُكَّرًا ، قَالَ : إنَّهُ لَمْ يَجْرِ مَجْرَاهُمْ فَسَخِطَ اللَّهُ . ( 19 ) وَكِيعٌ عَنْ إسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرٍ أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمِهِ وَهُوَ يَعِظُهُمْ : مَا أَنْتُمْ إلَّا كَالنَّعَامَةِ اسْتَتَرَتْ وَاِتَّخَذُوا ظَهْرًا ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا الظَّهْرَ فَعَلَيْكُمْ وَإِنَّ أَوَّلَ الْأَرْضِ خَرَابًا يُسْرَاهَا ، ثُمَّ تَتْبَعُهَا يُمْنَاهَا ، وَالْمَحْشَرُ هَاهُنَا وَأَنَا بِالْأَثَرِ .

                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                الخدمات العلمية