السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائماً أدعو ربي أن يرزقني شابًا معينًا، يكون من نصيبي، كنًا سابقًا اتفقنا أن ندرس فترة، ثم نكون زوجين صالحين، وبعد الدراسة بفترة، لم يأخذ هذا الشاب خطوة، وبعد فترة ليست كبيرة صارحني بأنه يريد أن نكون زملاء فقط! إلى أن يغير من قناعاته، تساءلت كثيرًا عن هذه القناعات أو الأفكار، ولم أتلق إجابة واضحة، وإنما رأيت أنه يفكر في الزواج على ما أعتقد، ولكن متى وهو في الثلاثين من عمره؟ وانتهت القصة.
تألمت كثيرًا، وما زلت أتألم، ودعوت الله سبحانه وتعالى أن أذهب إلى العمرة، وبالفعل استجاب الله لدعائي، ولكني إلى الآن أفكر في هذا الشاب، وأشعر أنه الزوج الصالح بالفعل، وأرى فيه الصفات المناسبة لي.
وأيضًا هو يعينني في الدنيا، والحامي لي والمعين لي في الدنيا، واعلم أن لديه صفات صعبة، وهي الأنانية، وأيضًا قسوة الكلام في بعض الأحيان، ولكني متقبلة هذه الطبيعة، المهم أنا أدعو الله كثيرًا أن يرزقني هذا الشاب، ويكون من نصيبي، ولكني أفكر لو أن الله أراد أن تنتهي هذه العلاقة، وذلك لخير لي وله هو أيضًا، وأن تعويض الله لي كان بالعمرة.
أفكر كثيرًا: هل لي الحق أن أدعو الله أن يكون من نصيبي، ويكون رزقي هذا الشاب، أم إرادة الله حدثت بانتهاء العلاقة، ولا رجوع فيها أبدًا، مهما دعوت الله سبحانه وتعالى أن يغير القدر الذي حل بي، وأصبح حقيقة في حياتي؟
هل أدعو الله وفيه احتمال أن يكون رزقي؟ ولكنه تأخر لحكمة يعلمها الله، أم أكتفي بتعويض الله لي بالعمرة، ولا أفكر مرة أخرى في الموضوع؟
أنا أدعو أحيانًا كثيرة، وأدعو الله بشكل عام، أن يرزقني الزوج الصالح، والذرية الصالحة، ويجعلني من الصالحات، ولكن أحيانًا أريد أن أدعو بأن يرزقني هذا الشاب تحديدًا، ويكون الزوج الصالح لي، فماذا أفعل؟
ولكم جزيل الشكر والتقدير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

