السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من فضلكم عندي سؤال، وأتمنى أن تردوا عليّ؛ لأن هذه المشكلة تؤثر على مستقبلي.
أنا أحب ابن عمي منذ صغري، وهو أكبر مني بخمس سنوات، وعمري الآن 17 عاماً، ويشهد الله أن حبي له منذ صغري بلا سبب واضح، ولقد أتم تعليمه الآن، وبدأ يبحث عن زوجة؛ وبالفعل تقدم لواحدة في عيد الفطر، ولكن لم يحدث نصيب بينهما.
عندما عرفت بالخبر وقتها ضاق صدري من كثرة الحزن، فصليت قيام الليل، وحالياً أنا أدعو الله أن يكون زوجي بالحلال، وهذا يؤثر على تفكيري في الدراسة، وأنا خائفة ألا يُستجاب دعائي.
وكلما نويتُ أن أترك أمري لله، أخاف ألاّ يكون من نصيبي، مع أن المداومة على الدعاء تتعبني؛ لأنها مصحوبة بخوف دائم من ألاّ يكون من نصيبي، وهذا يؤثر على تفكيري ودراستي حاليًا، خصوصاً أنني في مرحلة دراسية مصيرية -الشهادة-.
لقد تعبت من التفكير الذي يرسُم لي دائماً مواقف مستقبلية وهو متزوج من شخص آخر. أنا مداومة على الدعاء بأن يكون زوجاً لي منذ سنين، ثم انقطعت ورجعت مرة أخرى كلما سمعت أنه سيُتزوج.
أريد نصيحة: كيف أتعامل مع هذا الوضع؟ فبسبب التفكير به أصبحت أعيش في ضيق وخوف مستمر من ألّا يكون من نصيبي؛ لأنه في أي وقت قد يخطب.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

