السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنتُ متزوجًا من امرأة ما شاء الله عليها، لا ينقصها شيء، وفي بداية زواجنا لم تكن تعجبني، وكنتُ أتمنى أن أطلقها، لكن مع مرور الوقت أحببتُها وتعلقتُ بها، وقدَّر الله ألَّا أُرزق منها بأولاد.
وبعد التشخيص تبيَّن أن حالتي ميؤوس منها، ولديَّ شك قوي أننا تعرضنا لسحر التفريق، وبعد خمس سنوات من الزواج، وبعد إلحاح كبير منها ورغبتها الشديدة في الإنجاب، خفتُ أن أظلمها، فطلقتُها وأحسنتُ إليها، لكنني شعرتُ بندم شديد، وحاولتُ إرجاعها، لكنها رفضت، وأهلها ساندوها في هذا الأمر.
لذلك شعرتُ أن الله عاقبني؛ لأنني كنتُ أتمنى طلاقها في الأيام الأولى من زواجنا، وقد تعلقتُ بها أكثر بعد الطلاق، رغم علمي باستحالة اجتماعنا من جديد؛ لأنني لا أُنجب، وهي راغبة في الإنجاب.
ولتجاوز هذا الأمر، تزوجتُ من امرأة أخرى تقبلت حالتي المرضية، لكنني لم أشعر بالراحة معها، فزوجتي الأولى أفضل منها دينًا وخُلقًا وجمالًا، لذلك أشعر أن الله يعاقبني بسبب تفريطي في زوجتي الأولى.
وأنا الآن محتار، أخاف أن أظلم زوجتي الجديدة معي، وأريد نسيان طليقتي بكل الطرق، لكنني لا أستطيع، أمَّا هي فلم تتأثر أبدًا بالطلاق، بل فرحت كثيرًا؛ لأنها تخلصت مني. فأصبحتُ أعاني من وساوس كثيرة تراودني، وأخاف أن يتكرر معي الأمر نفسه مع زوجتي الثانية، وقد يصل بي الأمر في بعض الأحيان إلى التسخط -والعياذ بالله-، وأتمنى الموت.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
انصحوني، جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

