السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا امرأة متزوجة، ولدي طفلان عمرهما خمس وثلاث سنوات، وأنا حامل، وكان الحمل برغبة كبيرة من زوجي.
مشكلتي أن زوجي يحب الترتيب كثيرًا، وتستفزه الفوضى الطبيعية التي يسببها الأطفال، كما يسوء مزاجه كثيرًا ضجيجهم، فيبدأ بالصراخ عليهم.
أتفهم انزعاجه إذا كانت الفوضى مبالغًا فيها، لكن ما يحدث هو فوضى ألعاب عادية، ولا سيما أن البيت صغير جدًّا، ولا توجد فيه مساحة خاصة للأطفال، حتى إنهم لا يملكون غرفة خاصة بهم، وهو لا يبحث عن شقة أخرى، بحجة أنه لن يجد شقة بسعر أنسب من هذه، فالصالة هي مكان جلوسنا ونوم الأطفال ولعبهم، ومكان تناول الطعام وشرب القهوة أيضًا، ويرفض أن نضع ترابًا أو مسبحًا في الحوش ليلعب الأطفال ويفرغوا طاقتهم، بحجة أنهم سيوسخونه.
المشكلة الأكبر أن مزاجه سيئ دائمًا بسبب هذه الفوضى، ويرفض أيضًا فكرة الاستعانة بعاملة تأتي لساعات محددة في اليوم، ويطالبني بأن يكون البيت مرتبًا ونظيفًا دائمًا، وأن أطبخ الغداء والعشاء، وفوق ذلك كله يطلب مني أن أكون في مزاج جيد ليلًا.
كما أنه يتضايق إذا أظهرت تعبي أو شكوت من شيء، فأضطر، إذا كنت متعبة، إلى النوم خارج الغرفة لئلا أزعجه بأنيني، لكنه ينزعج من ذلك أيضًا، ويقول: «كيف تنامين بعيدًا عني، وقد أحتاج إليكِ؟».
أشعر بأنني مستنزفة جدًّا، ولا أدري كيف أتصرف معه، فهو لا يُقدّر ما أبذله، ويتهمني دائمًا بالتقصير، ولا يرحمني حين أتعب، حتى إنه لا يسأل عني إذا كنت متعبة بسبب الحمى أو غيرها.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

