السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحاول أن أختصر سؤالي لعل وعسى أن يكون أسهل للفهم.
أنا أعيش مع زوجي في الغربة، ولست مقصرةً تجاه زوجي وأطفالي وبيتي -ولله الحمد-، وزوجي كذلك ليس مقصرًا، لا ماديًا ولا معنويًا، لا علي أنا زوجته ولا على أطفاله، لكني اكتشفت مؤخرًا أنه يتابع فتياتٍ بلباسٍ فاحشٍ، وله صديقٌ يرسل له صورًا فاحشةً -والعياذ بالله-، ورأيت من طريقة كلامه إعجابه بهذا الشيء، رغم عدم التقصير من ناحيتي في حياتنا الخاصة وبشهادته.
ماذا يمكنني أن أفعل حيال هذا الأمر؟
حاولت بالنصح فيعدني بعدم العودة ثم يعود، لا أعلم ماذا أفعل! بدأت أفقد ثقتي بنفسي، وبدأت أشعر بشعورٍ غريبٍ تجاهه. أريده أن يقلع عن هذا الأمر لتبقى عائلتي سعيدةً وقريبةً، حتى إنني بدأت بالنفور منه في بعض المرات بسبب هذا الأمر.
حاليا أعيش حياتي معه بشكلٍ عاديٍ، وأحاول ألا أقصر أبدًا، لكن شعور عدم الراحة وفقدان ثقتي به يزعجني، أدعو له في كل صلاةٍ بالهداية والصلاح، ولكن...!
ما الحل؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

