السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا منذ صغري كنتُ منطوية، وأعتزل الناس، حتى إن جيراننا لم أكن أعرفهم، مع أنني عشتُ معهم أكثر من عشرين سنة، وكان شغلي الشاغل دراستي، وكنتُ أتفادى التجمعات.
ومنذ أكثر من ثلاث سنوات بدأت تظهر لدي علامات الوسواس القهري؛ حيث أصبحتُ أرى أن جميع الناس يتكلمون عني، ويشيرون إليّ بأصابعهم، ودخلتُ في نوبة بكاء شديدة، وكأن شخصًا في عقلي يحاورني ويأمرني وينهاني.
عرضتُ نفسي على الطبيبة، فقالت: إن لدي وسواسًا قهريًا، وأعطتني دواء "سوليان"، وبعدها بدأتُ آخذ "سوليان" و"بريزدال"، وما زلتُ إلى الآن آخذهما.
لكنني أشك في كل شيء، وأبدأ في تحليل جميع المسائل والحوارات التي خضتُها، على أن الكلام يكون موجهًا إليّ ويقصدني، وهذه الأفكار لا تفارقني، وأنا الآن لا أكلم أحدًا، وأغلق عليّ منزلي، ولا أتحدث إلَّا مع زوجي فقط، وأخاف جدًّا من الاختلاط بالناس ومحادثتهم، وأقول إنهم سيضحكون عليّ، ولم أعد أثق بأحد.
لقد فقدتُ الشغف في الحياة، ولا أحب أن يأتي اليوم التالي؛ لأنني أعرف أنني لن أكون مطمئنة.
كما تأتيني وساوس بأن الله لن يغفر لي ذنوبي؛ لأنني مقصرة في العبادة؛ ولأنني متهاونة في صلاة الفجر، فأصليها بكسل شديد بسبب الدواء الذي يؤثر فيّ ويسبب لي كثرة النوم.
• فما الحل في مسألتي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

