السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنت شاباً تائهاً لفترة طويلة بعد سنين البلوغ حتى أعانني الله وتركت الإباحية، وصرت ملتزماً بالعبادة؛ حيث تركتها مدة سنة ونصف تقريباً، وفي هذه الفترة من الالتزام كنت أعد نفسي للزواج من الناحية المادية، والعلمية، والسلوكية، ومعرفة حقوق أفراد العائلة.
ولكن الآن ومنذ خمسة أو ستة أشهر عدت إليها، وكلما -أقع- أضع باباً آخر لتصعيب الرجوع، مثل: حذف وحجب أبواب الفتن، بالإضافة إلى وساوس أخرى لا أحب التحدث عنها، ولكن فهمت من الأحاديث أنها صريح الإيمان، وأيضاً قَلّت نوافلي، والسنن، والأذكار، وقراءة القرآن، مع المحافظة على الفرائض.
هل أنا في هذه الحالة أعتبر مدمناً للإباحية؟ لأني لا أحب أن أتصف بهذه الصفة خاصة وأنني حصلت على وظيفة، وبدأ أمر الزواج يصبح شيئاً قريباً -والحمد لله-، تفكيري يكون بأن إذا أردت الزواج بامرأة صالحة فيجب أن أكون صالحاً أولاً، ولكن ضعف إيماني كثيراً؛ بسبب الوساوس والمعاصي.
هل هذا بسبب عدم إخلاصي في الأمور كلها لله؟ مع أني أريد الزواج لكي أرضي الله -عز وجل-، وهل أكون ظالماً إذا كنت في هذه الحالة من المعاصي وتقدمت للخطبة مثلاً؟ الموضوع مرهق وصعب، وأريد أن أعرف: هل أنا ما زلت شخصاً صالحاً؟ دخلت في دورة تأهيل أسري لإعداد الشباب للزواج، لكي أثبت لرب العالمين أني أحاول أيضاً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

