السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنتُ أقول في سنواتي الدراسية السابقة: (هنيئًا لهم، ضميرهم لا يؤنبهم)، و(هنيئًا لهم، لا يهتمون... وهنيئًا لهم ..)، و(يا ليت عندي ربعُ عدم مبالاتهم).
والآن، وفي أهم سنةٍ في حياتي، اكتسبتُ هذه اللامبالاة التي أتمنى من كل قلبي أن تتلاشى من حياتي الدراسية؛ لأنني وصلتُ إلى مرحلةٍ أذهب فيها إلى امتحانٍ لم أدرسه، وكأن الأمر شيءٌ طبيعي إلى حدٍّ ما.
المشكلة الكبرى أنه رغم كِبر خطئي، فإنني عندما أرى الطلاب يحلون ويحصلون على درجاتٍ جميلة، أغبطهم، وأقول في نفسي: اليوم سأعمل، اليوم سأفعل، اليوم...
وعندما تطأ قدماي أرض منزلي، أتكاسل وأنام ساعاتٍ طويلة، فلا يبقى من يومي شيء، ثم أستيقظ، وألهو قليلًا مع الأهل، وأسرح تارةً أخرى، ثم في الليل أشعر بالنعاس وأنام مرةً أخرى، وهكذا... ولا يبقى لي من القوة شيء.
وهكذا مرت ثلاثةُ أشهرٍ هباءً منثورًا.
وهكذا أيضًا مع القرآن... كلُّ شيءٍ تغيَّر.
وأنا على يقينٍ تامٍّ أنه إن اهتممتُ بمصحفي، فسيعود كلُّ شيءٍ إلى طبيعته، لكنني أشعر وكأن أغلالًا قد كُبِّلت بها يداي، تمنعني من فتح المصحف.
أريد التغيير! هل يوجد حل؟! لقد تعبتُ حقًّا...
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

