السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا طالب جامعي، أبلغ من العمر 21 عامًا، ووالداي منفصلان، ونظرًا لبُعد المسافة عن جامعتي، أضطر إلى السكن في بيت جدي خلال أيام الدراسة والأسبوع الأكاديمي، بينما أعود إلى بيت أمي في الإجازات والعطلات.
لاحظتُ فارقًا كبيرًا في حالتي النفسية والإيمانية والدراسية بين المكانين:
▪ في بيت جدي -أيام الدراسة- أشعر بتشتت شديد، وعدم تركيز، وضياع، وصعوبة كبيرة في الالتزام بالعبادات والتركيز في الدراسة.
▪ في بيت أمي -خلال الإجازات- يختلف الوضع تمامًا؛ حيث يسهل عليَّ الالتزام، ويقل التشتت، وتتيسر لي العبادة والمذاكرة بشكل ملحوظ.
وقد أصبح هذا التفاوت يؤثر في استقراري النفسي وتحصيلي العلمي، فما توجيهاتكم الشرعية، ونصائحكم الإيمانية والعملية، للتعامل مع هذا التشتت، وتحقيق الثبات والالتزام أثناء إقامتي في بيت جدي؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

