السؤال
السلام عليكم
هناك شخص معي في الجامعة يحبني، وأنا كذلك أحبه، ولكن كلانا لم يصارح الآخر بعد، أي أنه مجرد إحساس، وهو قد راسلني مرة وأخبرني بأنني فتاة طيبة جدًا، وأختلف عن بقية الفتيات، وأنه رجل صالح، والأيام ستثبت لي هذا الشيء (يعني باختصار خطبني، ولكنه ينتظر انقضاء شهر محرم)، وأنا متأكدة أنه يحبني، وفعلاً هو مستعد ليأتي اليوم قبل الغد لكي يتقدم لي.
لكن هناك إحساسان بداخلي يتعبانني كثيرًا؛ الإحساس الأول فيه صوت داخلي يقول لي: "لن تتزوجا"، وفي الوقت نفسه الذي يخرج فيه هذا الصوت، يأتي تأكيد آخر يقول: "بل سنتزوج"، وأنا مؤمنة جدًا برب العالمين أن يقدم ما فيه الخير، ودائمًا أصد الصوت الذي يقول إننا لن نتزوج، بالتأكيد الذي بداخلي أنه سيتم على خير إن شاء الله.
ولكنني تعبتُ كثيرًا من هذين الصوت، ومن هذين التأكيدين اللذين يأتيان في الوقت نفسه، وخائفة من أن يكون هذا الصوت صحيحًا؛ لأنني في كثير من الأحيان -إن لم يكن غالبًا-، يكون هذا الصوت صحيحًا، كذلك هذا التأكيد الذي يأتي في الوقت نفسه يكون أحيانًا صحيحًا أيضًا، فلهذا أنا حائرة؛ هل أكمل في هذا الموضوع أم أتركه بسبب إحساسي؟!
كيف يجب أن أتصرف؟! لدرجة أنني بدأت أفكر في مراسلة هذا الشخص وأقول له: "لا تتعب نفسك وتأتي، فعلامَ الخسائر ونحن لن نتزوج؟".
هذا الموضوع متعب لي للغاية، ويشغل تفكيري كثيرًا، ولا أعرف ما مصير الأمر الذي أريده؛ هل أكمل فيه أم أنهيه؟ وأتمنى أن تُفهموني كيف أتخلص من هذا الشيء، وهل فعلاً يجب أن أستمع لهذا الصوت أم أستمع للتأكيد، أم لا أستمع لكليهما؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

