السؤال
زوجي يعاقبني بأخذ هاتفي المحمول وحبسه عني، وهو دائماً يراني مقصرةً مع أولادنا، مهما بذلتُ من مجهود، ومهما عانيتُ معهم، شرحتُ له عدم جواز ذلك، وما أشعر به من الإهانة الشديدة نتيجة هذا التصرف (أخذ هاتفي)، إلا أنه كرره أكثر من مرة؛ مما أثار حفيظتي الشديدة، وأشعل بركان غضبٍ داخلي، أدى إلى ارتفاع صوتي وتوجيه عبارات لاذعة له، وتهديده بالشرطة، والاستعانة بالجيران، لتخليصي من سطوته؛ فغضب واتهمني بالفجور وسوء التربية.
ما حكم تصرفه وتصرفي؟ وماذا أفعل إن كنتُ لا أقوى في كثير من الأحيان على تحمل طباعه الحادة، واتهاماته المتكررة لي بالتقصير، وعدم تقديره لأي دور لي في الأسرة؟ فهو دائم الدعاء عليَّ باللعن، خاصةً عندما يراني أصلي أو في حلقات القرآن، وينهاني عنها مدعياً أنها تثنيني عن مصالح أولادي، وهو غير صحيح، ويقول لي إنني يجب أن أطيعه في ذلك؛ فهل هذا صحيح؟
وهو دائم الدعاء عليَّ وعلى ابني، واتهامي أمامهم بأنني "معاقة ذهنياً"، ويندب حظه أن رزقه مني ابننا الأكبر ورث هذه الإعاقة (ويقصد بها بعض أعراض اضطراب تشتت الانتباه وفرط الحركة - ADHD)، ويعيّر ابني أيضاً بذلك طوال الوقت.
هو دائم اللوم والعتاب، ولا يرى في المستقبل إلا الضياع، ويتهمني بالبرود وعدم الإحساس، إن حاولتُ أن أبصره بأن الله يقدر الخير، ويتعين علينا حسن الظن به.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

