السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شابٌّ أعاني من التفكير الجنسي، وأحاول بكل جهدي صرفه عني، لكنه يغلبني أحيانًا فأقع في المعصية، وفي الحقيقة، كلما حدث ذلك أتوب إلى الله، ثم أعود مرةً أخرى.
فكرتُ في حلٍّ، وهو أنه عندما تأتيني هذه الأفكار أُكثر من الدعاء، وأستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ومن شرور النفس والشهوات، وأُكرِّر آياتٍ تذكِّرني بيوم القيامة، مثل قوله تعالى: ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يا ويلتنا مَا لِهَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا﴾، ولكن غالبًا لا ينجح هذا الأمر.
والمشكلة أن هذه الأفكار لم تعد مرتبطةً برؤية صورٍ غير لائقة أو نحو ذلك؛ فقد تأتيني وأنا أقوم الليل أو أقرأ القرآن، ثم أذهب للنوم فتطرأ عليَّ هذه الخواطر، وأحيانًا تأتيني في أثناء الصلاة.
كما أن ذهني يكاد لا يتوقف عن التفكير؛ فمهما حاولتُ الانشغال بأمرٍ آخر، أستمر في التفكير في أكثر من أمرٍ في الوقت نفسه، وهذا يحدث في أوقاتٍ مختلفة، كما ذكرتُ، حتى في أوقات العبادة، لكنه يكثر في حالتين: عند محاولتي النوم أو الاسترخاء، وعند ثوران الشهوة، رغم أنني أجتهد في غضّ البصر.
لذا أرجو منكم إرشادي إلى حلٍّ لهذه المشكلة، وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

