السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا رجل متزوج، أبلغ من العمر خمسةً وثلاثين عامًا، ولدي ثلاثة أبناء، أحمد الله أن رزقني وظيفة جيدة ودخلًا مستقرًا، لكنني أعترف بأن لدي مشكلة بدأت تقلقني كثيرًا في الفترة الأخيرة.
منذ سنوات وأنا أنفق المال بسهولة شديدة؛ فأشتري أشياء لا أحتاجها، وأصرف على الكماليات كثيرًا، سواء في المطاعم أو المشتريات أو الرحلات، وفي نهاية كل شهر أكتشف أن راتبي قد انتهى تقريبًا، ولا يبقى شيء يُذكر للادخار أو للطوارئ، زوجتي كثيرًا ما تنصحني بأن نكون أكثر اعتدالًا في الإنفاق، خاصة من أجل مستقبل أبنائنا، لكنني أجد نفسي أعود إلى نفس العادة مرة أخرى.
في الفترة الأخيرة بدأت أشعر بالقلق من هذا السلوك، وأخشى أن أكون مقصرًا في شكر نعم الله عليّ، فأنا أعلم أن المال نعمة ومسؤولية، وأن الإنسان سيُسأل عنه: من أين اكتسبه وفيم أنفقه، كما أخاف أن يتعلم أبنائي مني هذا الأسلوب في الإسراف وعدم تقدير النعمة.
لذلك: أكتب إليكم طالبًا النصيحة، كيف يمكن للإنسان أن يرسخ في نفسه معنى شكر النعم عمليًا؟ وكيف يتعلم الاعتدال في الإنفاق دون بخل ولا إسراف؟ وما الوسائل التي تساعدني على تغيير هذا السلوك، حتى أحسن استخدام ما رزقني الله، وأربي أبنائي على تقدير النعمة وعدم تضييعها؟
جزاكم الله خيرًا، ونفع بكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

