السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة أبلغ من العمر ثلاثين سنة، أنتمي إلى عائلة متوسطة الحال، معروفة بالسمعة الطيبة، ذات مستوى تعليمي، بعيدة عن المشاكل الاجتماعية.
حرصت طول حياتي أن أكون إنسانة مستقيمة، مهذبة، ومجتهدة في تطوير نفسي علميًا وثقافيًا، كما أنني لا أدخل في علاقات عاطفية، أو تواصل مع الجنس الآخر خارج الإطار الشرعي.
منذ سنوات وأنا أتمنى الزواج عن طريق الخطبة التقليدية التي تتوافق مع قيمي وقناعاتي، لكن ما يحيرني أنه لم يتقدم لي أحد، كما أن النساء والمعارف لا يرشحنني، أو يسعين لتعريفي على عرسان، رغم معرفتهم بأخلاقي، وسمعتي الطيبة، وأحيانًا أتساءل إن كان وزني أو مظهري سببًا في ذلك؟
أشعر بالحيرة، وأرغب في معرفة ما الذي يمكنني فعله كأسباب مشروعة وسليمة للسعي نحو الزواج، دون أن أنتقص من نفسي، أو أتنازل عن مبادئي، وبما يتوافق مع تعاليم ديننا وقيم مجتمعنا؟
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

