السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حتى لا أظلم زوجتي في تقصيرها، فإن عملها كمدرّسة في النهار، والدروس الخصوصية في الليل، لا يعطيني حقي في الخروج معها أو الاستمتاع بالحياة معها، خاصة أن عمرنا تجاوز الخمسين، ولدينا ثلاث بنات في الجامعات.
كما أنها تعلم مدى حاجتي إلى نظافة وترتيب البيت دائمًا، وهو ما لا تستطيع فعله بسبب انشغالها الدائم.
وفي الآونة الأخيرة اشتركت في أكثر من درس لتحفيظ القرآن الكريم؛ مما أدّى إلى انشغالها أكثر.
أنا أريدها أن تحفظ القرآن، ولكن أحيانًا أشعر أنني لوحدي في البيت، خاصة بعد عودتي من العمل وتأخر الغداء بسبب انشغالها.
وكلما حاولت التحدث معها أشعر أنها تحزن، فماذا أفعل؟ أريد أن أخرج معها وأسافر معها، وأعيش حياتي معها، خاصة أنني رجل أعشق بيتي وأسرتي وبناتي، كيف أصارحها؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

