الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من انضغاط في فقرات العمود الفقري، فهل من الممكن لي الحمل؟

السؤال

السلام عليكم

أنا امرأة متزوجة، وبعمر 25 سنة، بدأت عندي الآلام في أسفل ظهري قبل 4 سنوات، عندما كنت في الجامعة، أثناء دراستي لهندسة التصميم الداخلي، حيث عانيت الكثير بسبب الوقوف لساعات طويلة على قدمي للرسم والتصميم، راجعت طبيب العظام وعملت الرنين المغناطيسي، وتبين بوجود انضغاط في الفقرات L5, L4,L3، بالإضافة إلى الفقرات T1, T2 مع وجود تجمع دموي أو ما يعرف ب Hemangioma في الفقرة T11.

قد وصف لي الطبيب بعضا من جلسات العلاج الطبيعي، والمسكنات والرياضة، وتخفيف الوزن، والتزمت بكل النصائح ولكن الألم لم يختفي نهائياً، وزاد بعد زواجي، علماً أني لم أنجب إلى الآن، وقرر الطبيب عمل فحص لكثافة العظام ومن ضمنها العمود الفقري، فتبين وجود هشاشة في العمود الفقري، ووصف لي فيتامين D 2000 IU مع الكالسيوم، وقال: يجب أن أستمر بالعلاج لمدة سنة كاملة، ثم بعد ذلك نجري فحص الكثافة مرة أخرى لنرى كثافة العمود الفقري، وإذا لم يستجيب الجسم للعلاج نبدأ بعلاجات كثافة أخرى.

سؤالي: هل من الممكن لي الحمل؟ أم في ذلك ضرر على عمودي الفقري وصحتي؟

آسفة على الإطالة، وأرجو أن تفيدوني.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رؤى محمد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

على الأكثر أن ما تعاني منه هو ليونة العظام، وهو أكثر شيوعاً في مثل سنك عن هشاشة العظام، ونستطيع التفريق بينهما، فيكون الكالسيوم والفوسفور منخفضين في الدم والـ Alkaline phosphtase ، وهرمون PTH مرتفعين في حالة ليونة العظام، بينما تكون هذا التحاليل طبيعية في حالة هشاشة العظام، وفي مثل سنك يجب البحث عن سبب لهشاشة العظام إن كان هشاشة للعظم مثل: زيادة نشاط الغدة جار درقية، أو استخدام الأدوية، أو اضطراب الدورة الشهرية، أو نقص الامتصاص، أو وجود أمراض مزمنة.

هناك عوامل تساعد على حصول هشاشة العظام منها: التدخين، وكثرة تناول القهوة.

لذا من المهم معرفة أن يتم إجراء هذه التحاليل أو وجود أي مرض يؤدي إلى هشاشة العظم، ومن ناحية أخرى فيجب الاستمرار على الفيتامين ( د )، والكالسيوم، والإكثار من مشتقات الحليب وعدم التوقف عنهما، وعلى الأكثر ستتحسن الأعراض إن شاء الله خلال شهرين، وتتحسن التحاليل، أي أن الكالسيوم والفوسفور سيصبحان طبيعيان، وكذلك Alkaline Phosphatase و PTH.

أما بالنسبة للحمل فيفضل تأخير الحمل وإعادة كثافة العظام بعد ستة أشهر من العلاج، فإن زالت الآلام عند ذلك وتحسنت كثافة العظام بنسبة جيدة، فيمكن عندها مناقشة موضوع الحمل مع الطبيب المعالج.

كما تعلمين فإنه في الحمل تحتاج الحامل إلى كمية أكبر من الكالسيوم بسبب حاجة الجنين إلى الكالسيوم لبناء العظم.

هذا وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً