الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب ؛ من قال: " عبادنا " ؛ جعل " إبراهيم وإسحاق ويعقوب " ؛ بدلا من " عبادنا " ؛ ومن قرأ: [ ص: 336 ] " عبدنا " ؛ جعل " إبراهيم " ؛ وحده البدل؛ وجعل " إسحاق ويعقوب " ؛ عطفا على قوله: " عبدنا " ؛ وقوله: أولي الأيدي ؛ وقرئت: " الأيد " ؛ بغير ياء؛ ومعنى " أولي الأيدي " : أولي القوة في العبادة؛ والأبصار ؛ أي: هم ذوو بصيرة فيما يقرب إلى الله؛ وقد يقول للقوم: " لهم (أيدي) بهؤلاء " ؛ أي: " هم قادرون عليهم " قال الشاعر:


                                                                                                                                                                                                                                        اعمد لما تعلو فما لك بالذي ... لا تستطيع من الأمور يدان



                                                                                                                                                                                                                                        أي: اعمد لما تقهر؛ ولا تعمد لما تقهر فيه؛ أي: فما لك قوة؛ من قرأ: " أولي الأيد " ؛ بغير ياء؛ فمعناه: من " التأييد " ؛ والتقوية على الشيء.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية