الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                5656 ( وأما الحديث ) الذي أنبأ أبو محمد عبد الله بن يوسف ، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي ، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ إسرائيل ، ثنا أبو إسحاق ، عن الحارث ، عن علي - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : يا علي أحب لك ما أحب لنفسي ، وأكره لك ما أكره لنفسي . لا تقرأ وأنت راكع ، ولا أنت ساجد ، ولا تصل وأنت عاقص شعرك فإنه كفل الشيطان ، ولا تقع بين السجدتين ، ولا تعبث بالحصباء ، ولا تفترش ذراعيك ، ولا تفتح على الإمام ، ولا تختم بالذهب ، ولا تلبس القسي ، ولا تركب على المياثر .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنبأ أبو بكر بن داسة قال : قال أبو داود : أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها . قال الشيخ والحارث لا يحتج به .

                                                                                                                                                وروي عن علي - رضي الله عنه - ما يدل على جواز الفتح على الإمام .

                                                                                                                                                [ ص: 213 ]

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية