الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                        1127 حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة تابعه ابن أبي عدي وعمرو عن شعبة

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        قوله : ( عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر ) بميم مضمومة ونون ساكنة ومثناة مفتوحة بعدها شين معجمة مكسورة ، ثم راء .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( عن أبيه عن عائشة ) في رواية وكيع ، عن شعبة ، عن إبراهيم ، عن أبيه : " سمعت عائشة " . أخرجه الإسماعيلي ، وحكى عن شيخه أبي القاسم البغوي أنه حدثه به من طريق عثمان بن عمر ، عن شعبة فأدخل بين محمد بن المنتشر وعائشة مسروقا ، وأخبره أن حديث وكيع وهم ، ورد ذلك الإسماعيلي بأن محمد بن جعفر [ ص: 71 ] قد وافق وكيعا على التصريح بسماع محمد من عائشة ، ثم ساقه بسنده إلى شعبة ، عن إبراهيم بن محمد ، أنه سمع أباه ، أنه سمع عائشة ، قال الإسماعيلي : ولم يكن يحيى بن سعيد - يعني القطان الذي أخرجه البخاري من طريقه - ليحمله مدلسا ، قال : والوهم عندي فيه من عثمان بن عمر . انتهى . وبذلك جزم الدارقطني في " العلل " وأوضح أن رواية عثمان بن عمر من المزيد في متصل الأسانيد ، لكن أخرجه الدارمي ، عن عثمان بن عمر بهذا الإسناد ، فلم يذكر فيه مسروقا . فإما أن يكون سقط عليه ، أو على من بعده ، أو يكون الوهم في زيادته ممن دون عثمان بن عمر .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( تابعه ابن أبي عدي ) زاد الإسماعيلي : وابن المبارك ، ومعاذ بن معاذ ، ووهب بن جرير ، كلهم عن شعبة بسنده ، وليس فيه مسروق .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( وعمرو ، عن شعبة ) يعني عمرو بن مرزوق ، وقد وصل حديثه البرقاني في المصافحة .




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية