الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                      معلومات الكتاب

                                                                                                                      كشاف القناع عن متن الإقناع

                                                                                                                      البهوتي - منصور بن يونس البهوتي

                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                      ( ويكره تطييبه ) [ ص: 407 ] أي : مريد الإحرام ( ثوبه ) وحرمه الآجري ( ف ) على الأول ( إن طيبه ) أي : طيب مريد الإحرام ثوبه ( فله استدامته ) أي : استدامة لبسه ( ما لم ينزعه فإن نزعه فليس له لبسه والطيب فيه ) لأن الإحرام يمنع الطيب ولبس المطيب دون الاستدامة ( فإن فعل ) أي : لبسه بعد نزعه .

                                                                                                                      ( وأثر الطيب باق ) لم يغسله حتى يذهب فدى لاستعماله الطيب ( وإن نقله ) أي : الطيب ( من موضع من بدنه إلى موضع ) آخر ( أو تعمد مسه بيده فعلق ) الطيب ( بها أو نحاه ) أي : الطيب ( عن موضعه ثم رده إليه ) بعد إحرامه ( فدى ) لأنه ابتداء للطيب ( فإن ذاب ) الطيب ( بالشمس أو بالعرق فسال إلى موضع آخر ) من بدن المحرم ( فلا شيء عليه ) لحديث عائشة قالت { كنا نخرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مكة فنضمد جباهنا بالمسك عند الإحرام فإذا عرقت إحدانا سال على وجهها فيراها النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينهاها } رواه أبو داود .

                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                      الخدمات العلمية