الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          [ ص: 144 ] ذكر البيان بأن من كان مددا للمسلمين أو أدرب درب العدو منهم ولم يشهد المعركة لا يسهم لهم كما يسهم لمن حضرها

                                                                                                                          4815 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : سألت أبا عمرو الأوزاعي عن سهام من لم يشهد الفتح والقتال من المدد ، فقال : لا يسهمون ، ألا ترى إلى الطائفتين تدخلان من درب واحد ، أو دربين مختلفين فتغنم إحداهما ولا تغنم الأخرى وإحداهما قوة للأخرى ، فلا تشرك إحداهما الأخرى غنما جميعا أو غنم أحدهما ، بذلك مضى الأمر فيهم .

                                                                                                                          قال الوليد : فذكرته لسعيد بن عبد العزيز ، فقال : سمعت الزهري يذكر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ، أنه سمعه يحدث سعيد بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية قبل نجد عليها أبان بن سعيد بن العاص ، فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فتح خيبر ، فقلت : يا رسول الله لا تقسم لهم ، فقال : فغضبأبان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مهلا يا أبان ، وأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقسم لهم شيئا
                                                                                                                          .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية