أحاديث الهداية
قال : ( وما ترك الفرات أو الدجلة وعدل عنه الماء ويجوز عوده إليه لم يجز إحياؤه ) لحاجة العامة إلى كونه نهرا ( وإن كان لا يجوز أن يعود إليه فهو كالموات إذا لم يكن حريما لعامر ) ؛ لأنه ليس في ملك أحد ؛ لأن قهر الماء يدفع قهر غيره وهو اليوم في يد الإمام .


