الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                        نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية

                                                                                                        الزيلعي - جمال الدين عبد الله بن يوسف الزيلعي

                                                                                                        جزء صفحة
                                                                                                        أحاديث الهداية

                                                                                                        فصل فيما يحل أكله وما لا يحل قال : ( ولا يجوز أكل ذي ناب من السباع  ولا ذي مخلب من الطيور ) ؛ لأن { النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن أكل كل ذي مخلب من الطيور  ، وكل ذي ناب من السباع } ، وقوله من السباع ذكر عقب النوعين ، فينصرف إليهما فيتناول سباع الطيور والبهائم لا كل ما له مخلب أو ناب ، والسبع : كل مختطف منتهب جارح قاتل عاد عادة ، ومعنى التحريم والله أعلم : كرامة بني آدم كي لا يعدو شيء من هذه الأوصاف الذميمة إليهم بالأكل ويدخل فيه الضبع والثعلب ، فيكون الحديث حجة على الشافعي في إباحتهما والفيل ذو ناب  فيكره ، واليربوع وابن عرس من السباع الهوام  ، وكرهوا أكل الرخم والبغاث  ؛ لأنهما يأكلان الجيف .

                                                                                                        التالي السابق



                                                                                                        الخدمات العلمية