أحاديث الهداية
( وطلاق المكره واقع ) خلافا للشافعي رحمه الله . هو يقول إن الإكراه لا يجامع الاختيار ، وبه يعتبر التصرف الشرعي بخلاف الهازل ؛ لأنه مختار في التكلم بالطلاق . ولنا أنه قصد إيقاع الطلاق في منكوحته في حال أهليته ، فلا يعرى عن قضيته دفعا لحاجته اعتبارا بالطائع ، وهذا ؛ لأنه عرف الشرين واختار أهونهما ، وهذا آية القصد والاختيار إلا أنه غير راض بحكمه وذلك غير مخل به كالهازل .


