أحاديث الهداية
( ثم الفرقة بخيار البلوغ ليست بطلاق ) ؛ لأنها تصح من الأنثى ولا طلاق إليها وكذا بخيار العتق لما بينا بخلاف المخيرة ؛ لأن الزوج هو الذي ملكها ، وهو مالك للطلاق ( فإن مات أحدهما قبل البلوغ ورثه الآخر ) وكذا إذا مات بعد البلوغ قبل التفريق ؛ لأن أصل العقد صحيح والملك ثابت به وقد انتهى بالموت بخلاف مباشرة الفضولي إذا مات أحد الزوجين قبل الإجازة ؛ لأن النكاح ثمة موقوف فيبطل بالموت وهاهنا نافذ فيتقرر به .


