أحاديث الهداية
( ومن ترك رمي الجمار في الأيام كلها فعليه دم ) لتحقق ترك الواجب ( ويكفيه دم واحد ) ؛ لأن الجنس متحد كما في الحلق ، والترك إنما يتحقق بغروب الشمس من آخر أيام الرمي ؛ لأنه لم يعرف قربة إلا فيها ، وما دامت الأيام باقية فالإعادة ممكنة فيرميها على التأليف ، ثم بتأخيرها يجب الدم عند أبي حنيفة خلافا لهما ( وإن ترك رمي يوم واحد فعليه دم ) ؛ لأنه نسك تام . ( ومن ترك رمي إحدى الجمار الثلاث فعليه الصدقة ) ؛ لأن الكل في هذا اليوم نسك واحد ، فكان المتروك أقل إلا أن يكون المتروك أكثر من النصف ، فحينئذ يلزمه الدم لوجود ترك الأكثر


