الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                7081 يعني مثل ما أخبرنا أبو الحسن المقري ، أنبأ الحسن ، ثنا يوسف ، ثنا أبو الربيع الزهراني . ( ح وأخبرنا ) أبو الحسن بن أبي المعروف ، حدثني بشر بن أحمد ، ثنا أبو يعلى ، ثنا أبو الربيع الزهراني ، أنبأ حماد بن زيد قال : سمعت أيوب وعبد الرحمن السراج وعبيد الله بن عمر يحدثون ، عن نافع أنه قرأ كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه ليس فيما دون خمس من الإبل شيء ، فإذا بلغت خمسا ففيها شاة إلى التسع ، فإذا كانت عشرا فشاتان إلى أربع عشرة ، فإذا بلغت خمس عشرة ففيها ثلاث إلى تسع عشرة ، فإذا بلغت العشرين فأربع إلى أربع وعشرين ، فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيها ابنة مخاض إلى خمس وثلاثين ، فإذا زادت ففيها ابنة لبون إلى خمس وأربعين ، فإذا زادت ففيها حقة إلى الستين ، فإذا زادت فجذعة إلى خمس وسبعين ، فإذا زادت ففيها ابنتا لبون إلى التسعين ، فإذا زادت ففيها حقتان إلى عشرين ومائة ، فإذا زادت ففي كل خمسين حقة ، وفي كل أربعين ابنة لبون ، وليس في الغنم شيء فيما دون الأربعين ، فإذا بلغت الأربعين ففيها شاة إلى عشرين ومائة ، فإذا زادت فشاتان إلى المائتين ، فإذا زادت على المائتين فثلاث إلى ثلاثمائة ، فإذا زادت على ثلاثمائة ففي كل مائة تامة شاة .

                                                                                                                                                ورواه الثوري عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية