الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                جزء صفحة
                                                                                                                                                4953 ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ( وَحَدَّثَنَا ) أَبُو جَعْفَرٍ الْعَزَائِمِيُّ ، ثَنَا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْاِسْفَرَائِينِيُّ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ قَالَا : ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَنْبَأَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ فَكَبَّرَ أَبُو بَكْرٍ خَلْفَهُ لِيُسْمِعَنَا فَبَصُرَ بِنَا قِيَامًا فأَوْمَأَ إِلَيْنَا أَنِ اجْلِسُوا . فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ : " كِدْتُمْ أَنْ تَفْعَلُوا فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ لِعُظَمَائِهِمْ . ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ ، فَإِنْ صَلَّوْا قِيَامًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِنْ صَلَّوْا جُلُوسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا . لَفْظُ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ وَزَادَ دَاوُدُ فِي حَدِيثِهِ قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الظُّهْرَ وَأَبُو بَكْرٍ خَلْفَهُ ، فَإِذَا كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِيُسْمِعَنَا . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ فِيهِ : اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ .

                                                                                                                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                الخدمات العلمية