الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1794 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=14714علي بن محمد حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17277وكيع عن nindex.php?page=showalam&ids=17023محمد بن مسلم عن nindex.php?page=showalam&ids=16666عمرو بن دينار عن nindex.php?page=showalam&ids=36جابر بن عبد الله قال nindex.php?page=hadith&LINKID=678297قال رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=2901_28408_2686_2694_2713ليس فيما دون خمس ذود صدقة وليس فيما دون خمس أواق صدقة وليس فيما دون خمسة أوساق صدقة
قوله ( ليس فيما دون خمس ذود ) بفتح المعجمة وسكون الواو وبعدها مهملة والرواية المشهورة بإضافة خمس وروي تنوينه على أن ذود بدل منه والذود من الثلاثة إلى العشرة لا واحد له من لفظه وإنما يقال في الواحد بعير وقيل بل ناقة فإن الذود في الإناث دون الذكور لكن حملوا في الحديث على ما يعم الذكر والأنثى فمن ملك خمسا من الإبل ذكورا يجب عليه فيها الصدقة فالمعنى إذا nindex.php?page=treesubj&link=2714كان الإبل أقل من خمس فلا صدقة فيها قيل مقتضى الإضافة أن لا تجب الزكاة فيما دون خمسة عشر بعيرا لأن أقل الذود ثلاثة فلا يتحقق خمس من الذود فيما دون خمسة عشر فيجب تنوين خمس وجعل ما بعده بدلا وإبطال رواية الإضافة قلت وهذا غفول عن قواعد أسماء العدد لأن اسم العدد من ثلاثة إلى عشرة يضاف إلى الجمع لفظا أو معنى لإفادة أن مجموع العدد مجموع المعدود وآحاد العدد آحاد المعدود فتقول جاءني ثلاثة رجال فمجموع الثلاثة هي الرجال وآحاد الثلاثة كل منها رجل لا رجال فهاهنا على قياسه يجب أن يكون مجموع الخمس ذود آحاد الخمس كل منها بعير لا ذود نعم المفرد هاهنا ليس من لفظ الجمع لأنه جمع معنى لا لفظا وهناك من لفظه وهذا لا يوجب شيئا فلا تغفل وفي الزوائد إسناده حسن والحديث من رواية أبي سعيد مشهورة والله أعلم