الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
675 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=14714علي بن محمد حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17277وكيع حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13726الأعمش عن nindex.php?page=showalam&ids=11813أبي إسحق عن حارثة بن مضرب العبدي عن nindex.php?page=showalam&ids=211خباب قال nindex.php?page=hadith&LINKID=677180nindex.php?page=treesubj&link=32772شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء فلم يشكنا قال القطان حدثنا أبو حاتم حدثنا الأنصاري حدثنا عوف نحوه
قوله ( حر الرمضاء ) بضاد معجمة هي الرمل الحار بحرارة الشمس فلم يشكنا من أشكى إذا أزال شكواه في النهاية شكوا إليه حر الشمس وما يصيب أقدامهم منه إذا خرجوا إلى صلاة الظهر وسألوه تأخيرها قليلا فلم يجبهم إلى ذلك وهذا الحديث يذكره أهل الحديث في مواقيت الصلاة لأجل قول أبي إسحاق قيل له في تعجيلها أي شكونا إليه في شأن التعجيل قال نعم والفقهاء يذكرونه في السجود من شدة فهو على ذلك قلت وهذا التأويل بعيد والثابت أنهم كانوا يسجدون على طرف الثوب وقال القرطبي يحتمل أن هذا قبل أن يأمرهم بالإبراد ويحتمل أنهم طلبوا زيادة nindex.php?page=treesubj&link=867تأخير الظهر على وقت الإبراد فلم يجبهم إلى ذلك وقيل معنى فلم يشكنا أي لم يحوجنا إلى الشكوى ورخص لنا في nindex.php?page=treesubj&link=867الإبراد وعلى هذا يظهر التوفيق بين الأحاديث ، وفي الزوائد في إسناد حديث ابن مسعود مقال مالك الطائي لا يعرف ومعاوية بن هشام فيه لين ولكن حديث خباب أخرجه في صحيح مسلم وسنن nindex.php?page=showalam&ids=15397النسائي ا ه .