الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4676 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15573محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16102شعبة سمعت nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة عن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس بن مالك رضي الله عنه nindex.php?page=hadith&LINKID=654577قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي nindex.php?page=treesubj&link=31478إن الله أمرني أن أقرأ عليك nindex.php?page=tafseer&surano=98&ayano=1لم يكن الذين كفروا قال وسماني قال نعم فبكى
قوله سورة ( nindex.php?page=treesubj&link=29068إنا أنزلناه ) في رواية غير أبي ذر " nindex.php?page=treesubj&link=29068سورة القدر " .
قوله : ( يقال المطلع : هو الطلوع ، والمطلع الموضع الذي يطلع منه ) قال الفراء : المطلع بفتح اللام وبكسرها ، قرأ يحيى بن وثاب ، والأول أولى لأن المطلع بالفتح هو الطلوع وبالكسر الموضع والمراد هنا الأول انتهى . وقرأ بالكسر أيضا الكسائي nindex.php?page=showalam&ids=13726والأعمش وخلف وقال الجوهري : طلعت الشمس مطلعا ومطلعا أي بالوجهين .
قوله : ( أنزلناه : الهاء كناية عن القرآن ) أي الضمير راجع إلى القرآن وإن لم يتقدم له ذكر .
قوله : ( إنا أنزلناه خرج مخرج الجميع ، والمنزل هو الله تعالى . والعرب تؤكد فعل الرجل الواحد فتجعله بلفظ الجميع ليكون أثبت وأوكد ) هو قول أبي عبيدة ، ووقع في رواية أبي نعيم في " المستخرج " نسبته إليه قال : قال معمر ، وهو اسم أبي عبيدة كما تقدم غير مرة . وقوله " ليكون أثبت وأوكد " قال ابن التين : النحاة يقولون بأنه للتعظيم بقوله المعظم عن نفسه ويقال عنه ، انتهى . وهذا هو المشهور أن هذا جمع التعظيم .
( تنبيه ) : لم يذكر في سورة القدر حديثا مرفوعا ، ويدخل فيها حديث " من قام ليلة القدر " وقد تقدم في أواخر الصيام .
98 - سورة ( لم يكن ) بسم الله الرحمن الرحيم منفكين : زائلين . قيمة : القائمة دين القيمة أضاف الدين إلى المؤنث .
قوله : ( nindex.php?page=treesubj&link=29069سورة لم يكن . بسم الله الرحمن الرحيم ) سقطت البسملة لغير أبي ذر ، ويقال لها أيضا nindex.php?page=treesubj&link=29069سورة القيمة ، nindex.php?page=treesubj&link=29069وسورة البينة .
[ ص: 597 ] قوله : ( nindex.php?page=treesubj&link=29069منفكين زائلين ) هو قول أبي عبيدة .
قوله : ( قيمة : القائمة دين القيمة أضاف الدين إلى المؤنث ) هو قول أبي عبيدة بلفظه . وأخرج ابن أبي حاتم من طريق مقاتل بن حيان قال : القيمة الحساب المبين .
قوله : ( nindex.php?page=hadith&LINKID=890926إن الله أمرني أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا ) كذا في رواية شعبة ، وبين في رواية همام أن تسمية السورة لم يحمله قتادة عن أنس فإنه قال : في آخر الحديث " قال قتادة : فأنبئت أنه قرأ عليه nindex.php?page=tafseer&surano=98&ayano=1لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب " وسقط بيان ذلك من رواية nindex.php?page=showalam&ids=12514سعيد بن أبي عروبة ، هذا ما في هذه الطرق الثلاثة التي أخرجها nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري وقد أخرجه nindex.php?page=showalam&ids=14070الحاكم وأحمد nindex.php?page=showalam&ids=13948والترمذي من طريق زر بن حبيش عن أبي بن كعب نفسه مطولا ولفظه " nindex.php?page=hadith&LINKID=890927إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن ، قال : فقرأ عليه nindex.php?page=tafseer&surano=98&ayano=1لم يكن الذين كفروا . والجمع بين الروايتين حمل المطلق على المقيد لقراءته لم يكن دون غيرها ، فقيل : الحكمة في تخصيصها بالذكر لأن فيها nindex.php?page=tafseer&surano=98&ayano=2يتلو صحفا مطهرة ، وفي تخصيص أبي بن كعب التنويه به في أنه nindex.php?page=treesubj&link=31476أقرأ الصحابة ، فإذا قرأ عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - مع عظيم منزلته كان غيره بطريق التبع له ، وقد تقدم في المناقب مزيد كلام في ذلك .