الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4652 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12235أحمد بن المقدام حدثنا الفضيل بن سليمان حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=11974أبو حازم حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=31سهل بن سعد رضي الله عنه قال nindex.php?page=hadith&LINKID=654555رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بإصبعيه هكذا بالوسطى والتي تلي الإبهام nindex.php?page=treesubj&link=32226_28762_30182بعثت والساعة كهاتين
قوله : ( وقال مجاهد : nindex.php?page=treesubj&link=29050الآية الكبرى عصاه ويده ) وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد بهذا ، وكذا قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة مثله .
قوله : ( nindex.php?page=treesubj&link=29050سمكها : بناءها بغير عمد ) ثبت هذا هنا للنسفي وحده ، وقد تقدم في بدء الخلق .
قوله : ( nindex.php?page=treesubj&link=29050طغى : عصى ) ثبت هذا للنسفي وحده ، وقد وصله الفريابي من طريق مجاهد به .
قوله : ( الناخرة والنخرة سواء مثل الطامع والطمع والباخل والبخيل ) قال أبو عبيدة في قوله تعالى nindex.php?page=treesubj&link=29050عظاما نخرة : ناخرة ونخرة سواء . وقال الفراء مثله ، قال : وهما قراءتان أجودهما ناخرة . ثم أسند عن ابن الزبير أنه قال على المنبر : ما بال صبيان يقرءون نخرة ؟ إنما هي ناخرة .
قلت : nindex.php?page=treesubj&link=28917_28932قرأها نخرة بغير ألف جمهور القراء ، وبالألف الكوفيون لكن بخلف عن عاصم .
( تنبيه ) : قوله " والباخل والبخيل " في رواية الكشميهني بالنون والحاء المهملة فيهما ، ولغيره بالموحدة والمعجمة وهو الصواب ، وهذا الذي ذكره الفراء قال : هو بمعنى الطامع والطمع والباخل والبخيل . وقوله " سواء " أي في أصل المعنى ، وإلا ففي " نخرة " مبالغة ليست في " ناخرة " .
قوله : ( وقال بعضهم : النخرة : البالية ، والناخرة : العظم المجوف الذي تمر فيه الريح فينخر ) قال الفراء : فرق بعض المفسرين بين الناخرة والنخرة فقال : النخرة : البالية ، والناخرة : العظم المجوف الذي تمر فيه الريح فينخر . والمفسر المذكور هو ابن الكلبي ، فقال أبو الحسن الأثرم الراوي عن أبي عبيدة : سمعت ابن الكلبي يقول : نخرة ينخر فيها الريح ، وناخرة بالية . وأنشد لرجل من فهم يخاطب فرسه في يوم ذي قار حين تحاربت العرب والفرس :
أقدم نجاح إنها الأساوره فإنما قصرك ترب الساهره ثم تعود بعدها في الحافره من بعد ما كنت عظاما ناخره
أي : بالية .
قوله : ( nindex.php?page=treesubj&link=29050الساهرة : وجه الأرض ) كأنها سميت بهذا الاسم لأن فيها الحيوان نومهم وسهرهم . ثبت هذا هنا للنسفي وحده ، وقد تقدم في بدء الخلق ، وهو قول الفراء بلفظه .
قوله : ( وقال ابن عباس : الحافرة : إلى أمرنا الأول ، إلى الحياة ) وصله ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله : ( الحافرة ) يقول : الحياة وقال الفراء : الحافرة يقول : إلى أمرنا الأول ، إلى الحياة . والعرب تقول : أتيت فلانا ثم رجعت على حافري أي : من حيث جئت ، قال : وقال بعضهم : الحافرة : الأرض التي تحفر فيها قبورهم ، فسماها الحافرة أي : المحفورة ، كماء دافق أي : مدفوق .
قوله : ( قال ابن عباس : nindex.php?page=treesubj&link=29050أغطش : أظلم ) ثبت هذا للنسفي وحده ، وقد تقدم في بدء الخلق . قوله : ( الطامة تطم على كل شيء ) ووقع هذا للنسفي مقدما قبل باب ، وهو قول الفراء قال في قوله تعالى nindex.php?page=tafseer&surano=79&ayano=34فإذا جاءت الطامة هي القيامة تطم كل شيء . ولابن أبي حاتم من طريق الربيع بن أنس : الطامة : هي الساعة طمت كل داهية .