الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4233 حدثني nindex.php?page=showalam&ids=17052محمود أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=16527عبيد الله عن nindex.php?page=showalam&ids=12424إسرائيل عن nindex.php?page=showalam&ids=17152منصور عن nindex.php?page=showalam&ids=12354إبراهيم عن nindex.php?page=showalam&ids=16588علقمة عن nindex.php?page=showalam&ids=10عبد الله قال nindex.php?page=hadith&LINKID=654143دخل عليه الأشعث وهو يطعم فقال nindex.php?page=treesubj&link=28973_2547اليوم عاشوراء فقال كان يصام قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك فادن فكل
قوله : ( حدثني محمود ) وابن غيلان وثبت كذلك في رواية كذا قال أبو علي الجياني ، وقد وقع في نسخة الأصيلي عن أبي أحمد الجرجاني " حدثنا محمد " بدل " محمود " وقد ذكر الكلاباذي أن nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري روى عن محمود بن غيلان وعن محمد وهو ابن يحيى الذهلي عن nindex.php?page=showalam&ids=16527عبيد الله بن موسى ، قال أبو علي الجياني : لكن هنا الاعتماد على ما قال الجماعة عن nindex.php?page=showalam&ids=17052محمود بن غيلان المروزي .
قوله : ( عن nindex.php?page=showalam&ids=10عبد الله ) هو ابن مسعود .
قوله : ( قال : دخل عليه الأشعث وهو يطعم ) أي يأكل وفي رواية مسلم من وجه آخر عن إسرائيل بسنده المذكور إلى علقمة قال " دخل الأشعث بن قيس على ابن مسعود وهو يأكل " وهو ظاهر في أن علقمة حضر القصة ، ويحتمل أن يكون لم يحضرها وحملها عن ابن مسعود كما دل عليه سياق رواية الباب . ولمسلم أيضا من طريق عبد الرحمن بن يزيد قال " دخل الأشعث بن قيس على عبد الله وهو يتغذى " .
قوله : ( فقال : اليوم عاشوراء ) كذا وقع مختصرا ، وتمامه في رواية مسلم بلفظ " فقال - أي الأشعث - : يا أبا عبد الرحمن " وهي كنية ابن مسعود وأوضح في ذلك رواية عبد الرحمن بن يزيد المذكورة " فقال - أي ابن مسعود - يا أبا محمد " وهي كنية الأشعث " ادن إلى الغداء فقال : أوليس اليوم يوم عاشوراء " .
قوله : ( كان يصام قبل أن ينزل رمضان ) في رواية عبد الرحمن بن يزيد إنما هو يوم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان .
قوله : ( فلما نزل رمضان ترك ) زاد مسلم في روايته فإن كنت مفطرا فاطعم ، nindex.php?page=showalam&ids=15397للنسائي من طريق عبد الرحمن بن يزيد عند عبد الله كنا نصوم عاشوراء ، فلما نزل رمضان لم نؤمر به ولم ننه عنه ، وكنا نفعله " ولمسلم من حديث nindex.php?page=showalam&ids=98جابر بن سمرة نحو هذه الرواية واستدل بهذا الحديث على أن nindex.php?page=treesubj&link=2547صيام عاشوراء كان مفترضا قبل أن ينزل فرض رمضان ثم نسخ ، وقد تقدم القول فيه مبسوطا في أواخر كتاب الصيام ، وإيراد هذا الحديث في هذه الترجمة [ ص: 28 ] يشعر بأن المصنف كان يميل إلى ترجيح القول الثاني ، ووجهه أن رمضان لو كان مشروعا قبلنا لصامه النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يصم عاشوراء أولا ، والظاهر أن صيامه عاشوراء ما كان إلا عن توقيف ولا يضرنا في هذه المسألة اختلافهم هل كان صومه فرضا أو نفلا .