الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2029 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15020عبد الله بن مسلمة حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16867مالك عن nindex.php?page=showalam&ids=17191نافع عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر رضي الله عنهما nindex.php?page=hadith&LINKID=651992أن النبي صلى الله عليه وسلم قال nindex.php?page=treesubj&link=4457_4673من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يستوفيه زاد إسماعيل من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يقبضه
قوله عقب حديث ابن عمر ( زاد إسماعيل فلا يبعه حتى يقبضه ) يعني : أن nindex.php?page=showalam&ids=12427إسماعيل بن أبي أويس روى الحديث المذكور عن مالك بسنده بلفظ : " حتى يقبضه " بدل قوله : " حتى يستوفيه " وقد وصله nindex.php?page=showalam&ids=13933البيهقي من طريق إسماعيل كذلك ، وقال nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي : وافق إسماعيل على هذا اللفظ ابن وهب وابن مهدي nindex.php?page=showalam&ids=13790والشافعي [ ص: 411 ] وقتيبة قلت : وقول nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري " زاد إسماعيل " يريد الزيادة في المعنى ؛ لأن في قوله حتى يقبضه زيادة في المعنى على قوله : " حتى يستوفيه " ؛ لأنه قد يستوفيه بالكيل بأن يكيله البائع ولا يقبضه للمشتري ، بل يحبسه عنده لينقده الثمن مثلا ، وعرف بهذا جواب من اعترضه من الشراح فقال : ليس في هذه الرواية زيادة ، وجواب من حمل الزيادة على مجرد اللفظ فقال : معناه زاد لفظا آخر وهو يقبضه وإن كان هو بمعنى يستوفيه ، ويعرف من ذلك أن اختيار nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري أن استيفاء المبيع المنقول من البائع وتبقيته في منزل البائع لا يكون قبضا شرعيا حتى ينقله المشتري إلى مكان لا اختصاص للبائع به كما تقدم نقله عن nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي ، وهذا هو النكتة في تعقيب المصنف له بالترجمة الآتية .