ألا كل شيء ما خلا الله باطل
ألا كل شيء ما خلا الله باطل
وكل نعيم لا محالة زائل
. ويحتمل أن يكون على سبيل الاكتفاء فأشار بأول البيت إلى بقيته والمراد كله وعكسه ما مضى في " باب ما يجوز من الشعر " في كتاب الأدب بلفظ " أصدق كلمة " فإن المراد بها القصيدة وقد أطلقها وأراد البيت وتقدم شرح هذا الحديث في أيام الجاهلية وأورده فيها أيضا بلفظ " أصدق كلمة " وهو المشهور .